8 مارس: من المتوقع أن يتظاهر عشرات الآلاف من المتظاهرين يوم الأحد المقبل في فرنسا للدفاع عن حقوق المرأة
من جانبها، ستنظم جماعة نيميسيس اليمينية المتطرفة مسيرة خاصة بها في غرب العاصمة. وقد طالب بعض المنظمين بمنعها من المشاركة في المظاهرة، متهمين إياها بـ"استغلال" الحركة النسوية "لأغراض عنصرية".
وفي خطوة رمزية، سيتم عرض الشعار المعدل "حرية، مساواة*، إخاء" على برج إيفل مساءً، حيث ترمز النجمة إلى المساواة "في ظل ظروف غير توافقية" للنساء.
وتسعى الجمعيات التابعة لجماعة الإضراب النسوي، التي تنظم حشد يوم الأحد، إلى زيادة الوعي بـ"الخطر" الذي يمثله اليمين المتطرف على حقوق المرأة، مع اقتراب الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في 15 و22 مارس.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، اتخذ الرئيس الأمريكي سلسلة من الإجراءات ضد الإجهاض، وقام بتفكيك سياسات مكافحة التمييز.
مخاوف بشأن الحقوق الجنسية
في فرنسا، تُعرب الجمعيات عن قلقها بشأن الحقوق الجنسية (منع الحمل، الإجهاض): "نحن في حالة تأهب"، صرّحت سارة دوروشيه من جمعية تنظيم الأسرة، التي لاحظت "صعوبات في الحصول على خدمات الإجهاض على أرض الواقع"، مرتبطة بـ"نقص الموارد" و"إغلاق المرافق المحلية". محاكمة بيليكو، وفضيحة الاعتداءات في برامج ما بعد المدرسة في باريس، وقضية إبستين... سيتظاهر المتظاهرون أيضًا يوم الأحد ضد العنف الجنسي والتمييزي المستمر في المجتمع. لمكافحة هذه الظاهرة، تطالب الجمعيات بميزانية سنوية قدرها ثلاثة مليارات يورو بالإضافة إلى قانون إطاري شامل يتضمن تدابير للوقاية والتوعية والحماية ودعم الضحايا ومعاقبة الجناة. فجوة في الأجور بنسبة 3.6% لـ"وظائف مماثلة". كشفت الوزيرة أورور بيرجيه عن الخطوط العريضة لمشروع قانون إطاري لمكافحة العنف، يتضمن 53 إجراءً، قد لا يتم سنّه بسبب جدول أعمال برلماني مزدحم للغاية. سيُطالب المتظاهرون أيضاً بالتمكين الاقتصادي للمرأة، التي تشغل وظائف ذات أجور منخفضة، وغالباً ما تعمل بدوام جزئي. فعلى سبيل المثال، كان متوسط راتب المرأة في القطاع الخاص لا يزال أقل بنسبة 21.8% من راتب الرجل في عام 2024، وفقاً لتقرير حديث صادر عن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE). ولا يزال المعهد يُقدّر فجوة الأجور الصافية المكافئة للدوام الكامل للوظائف المتشابهة بنسبة 3.6%، وذلك قبل أشهر قليلة من الموعد النهائي لتطبيق التوجيه الأوروبي بشأن شفافية الأجور. في العام الماضي، ادّعت المجموعة المنظمة، "الإضراب النسوي"، مشاركة 120 ألف شخص في مسيرة باريس، و250 ألفاً في جميع أنحاء فرنسا. وأحصت مديرية شرطة باريس 47 ألف متظاهر في باريس، أي ما يقرب من ضعف عدد المشاركين في العام السابق.
لو سمحت تسجيل الدخول لترك التعليق.
تريد نشر موضوعك
انضم إلى مجتمع عالمي من المبدعين، واستثمر المحتوى الخاص بك بسهولة. ابدأ رحلة الدخل السلبي مع Digbly اليوم!
انشرها الآن
تعليقات