أعضاء البرلمان يريدون إجبار شركات جوجل وميتا وإكس ولينكد إن على دفع المزيد للصحافة.
Apr 14
Tue, 14 Apr 2026 at 08:15 PM 0

أعضاء البرلمان يريدون إجبار شركات جوجل وميتا وإكس ولينكد إن على دفع المزيد للصحافة.

لسنوات عديدة، ظلت العلاقات بين الصحافة وعمالقة التكنولوجيا الرقمية متوترة حول قضية محددة: أجور المحتوى الصحفي المعاد استخدامه على هذه المنصات.

في مواجهة هذا الموقف، في AFP إرسالية، علمنا أن النواب الفرنسيين اعتمدوا بالإجماع مشروع قانون جديد لتعزيز التطبيق حقوق النشر المجاورة، وإلزام المنصات بمزيد من الشفافية في مفاوضاتها مع الناشرين... إيرادات الصحافة في انخفاض حاد في مواجهة عمالقة الرقمية... منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، شهدت وسائل الإعلام المطبوعة الفرنسية تآكلًا مستمرًا في إيراداتها، وقد يتفاقم هذا الوضع مع أدوات مثل "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" أو "وضع الذكاء الاصطناعي"، كما لوحظ في الولايات المتحدة. ووفقًا للأرقام التي ذكرها النائب إروان بالانانت، مؤلف النص، انخفضت إيرادات القطاع إلى النصف تقريبًا، بينما تحولت حصة متزايدة من عائدات الإعلانات إلى المنصات الرقمية الكبرى. في محاولة لتصحيح هذا الخلل، أدخل الاتحاد الأوروبي حقوق النشر المجاورة في عام 2019. تسمح هذه الآلية للصحف والمجلات ووكالات الأنباء بالحصول على تعويض عند انتهاك حقوق النشر الخاصة بها. تستخدم المنصات الرقمية المحتوى، أو مقتطفات منه. مع ذلك، غالبًا ما تكون المفاوضات صعبة في الواقع. تحديدًا، يشكو بعض الناشرين من نقص المعلومات التي توفرها المنصات لتقييم القيمة الحقيقية لمحتواهم، بينما يرفض آخرون ببساطة الدخول في نقاشات. على سبيل المثال، أشار عضو البرلمان إروان بالانانت إلى أن منصات مثل X وLinkedIn ترفض باستمرار التفاوض مع الناشرين. من جانب جوجل، وبعد عدة عقوبات، وقّعت الشركة أخيرًا اتفاقيات في عام 2021، ويبدو أنها تتبنى نهجًا أكثر تصالحًا. أما في Meta، فلا تزال المناقشات أكثر تعقيدًا، إذ تم توقيع اتفاقية مع تحالف الصحافة العامة (تحالف الصحافة العامة)، لكنها انتهت صلاحيتها ولم يتم تجديدها. هل سيُسنّ قانون لإعادة توازن القوى؟ يهدف مشروع القانون الذي اعتمده أعضاء البرلمان إلى تعزيز فعالية الحقوق المجاورة من خلال فرض مزيد من الشفافية على المنصات، التي ستكون ملزمة بتزويد الناشرين بجميع البيانات المتعلقة باستخدام محتواهم. ينص النص أيضاً على دور جديد لهيئة التحكيم الفرنسية (Arcom)، حيث يمكنها التدخل كوسيط في حال نشوب نزاع. كما تتمتع الهيئة بصلاحية فرض عقوبات تصل إلى 1% من إيرادات المنصات المعنية. ويسعى النائب أيضاً إلى منع المنصات من تقليص ظهور المحتوى الصحفي أثناء المفاوضات، إذ لوحظت هذه الممارسة في عام 2020 عندما عدّلت جوجل طريقة عرض بعض المحتوى من ناشرين فرنسيين. ورغم الترحيب الواسع الذي حظي به النص من قبل المختصين، إلا أنه لا يزال يتعين عليه استكمال مساره التشريعي في مجلس الشيوخ، ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت النتيجة ستكون في صالح الصحافة أم لا.

تعليقات

لو سمحت تسجيل الدخول لترك التعليق.

تريد نشر موضوعك

انضم إلى مجتمع عالمي من المبدعين، واستثمر المحتوى الخاص بك بسهولة. ابدأ رحلة الدخل السلبي مع Digbly اليوم!

انشرها الآن

مقترحة لك